<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<title>رواية ذاكرة الجسد</title>
		<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t1.htm</link>
		<description>رواية ذاكرة الجسد المقتبس منها المسلسل&amp;nbsp;&amp;nbsp; </description>
		<lastBuildDate>Thu, 05 Aug 2010 20:31:44 GMT</lastBuildDate>
		<ttl>10</ttl>
		<image>
			<title>رواية ذاكرة الجسد</title>
			<url>http://i37.servimg.com/u/f37/11/57/48/93/12757710.jpg</url>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t1.htm</link>
		</image>
		<item>
			<title>رواية ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمي</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48663.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>( رواية ذاكرة الجسد )

 رواية رائعه

 للكاتبة : أحلام مستغانمي

 صدرت رواية ذاكرة الجسد سنة 1993 في بيروت. بلغت طبعاتها حتى فبراير 2004, 19 

طبعة. بيع منها حتى الآن 130000 نسخة (عدا النسخ المقرصنة في عدة دول عربية

 مثل الاردن – فلسطين- سوريا- مصر – لبنان). اعتبرها النقّاد أهم عمل روائي

 صدر في العالم العربي خلال العشر سنوات الأخيرة وبسبب نجاحاتها أثيرت 

حولها الزوابع مما جعلها الرواية الأشهر والأكثر إثارة للجدل. ظلّت لعدة 

سنوات الرواية الاكثر مبيعاً حسب إحصائيات معارض الكتاب العربية (معرض  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Wed, 14 Jul 2010 21:03:56 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48663.htm#487714</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48663.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة التاسعة من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48993.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>جائع أنا إليك.. عمر من الظمأ والانتظار. عمر من العقد والحواجز والتناقضات. عمر من الرغبة ومن الخجل، من القيم الموروثة، ومن الرغبات المكبوتة. عمر من الارتباك والنفاق.



على شفتيك رحت ألملم شتات عمري.



في قبلة منك اجتمعت كلّ أضدادي وتناقضاتي. واستيقظ الرجل الذي قتلته طويلاً مراعاة لرجل آخر، كان يوماً رفيق أبيك.



رجلٌ كاد يكون أباك.



على شفتيك وُلدتُ ومتُّ في وقتٍ واحد. قتلت رجلاً وأحييت آخر.



هل توقّف الزمن لحظتها؟



هل سوّى أخيراً بين عمرينا، هل ألغى ذاكرتنا بعض الوقت؟



لا أدري..



كلّ  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Thu, 22 Jul 2010 18:28:23 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48993.htm#491391</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48993.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الثامنة من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48967.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>

كان يطلق الرصاص على كل شيء حوله.. بعدما لم يعد يثق في شيء!



آخ.. كم كان زياد مدهشاً!



لا بد أن أعترف اليوم أنه كان مدهشاً حقاً، وأنني كنت أحمق. كان لا بد أن أحدثك عنه وأنا أتوهم أن الجبال لا تلتقي..



لماذا كنت أحدثك عنه بتلك الحماسة، وبتلك الشاعرية؟



أكنت أريد التقرب إليك به، وأقنعك من خلاله أن لي قرابة سابقة بالكتاب والشعراء، فأكبر بذلك في عينيك؟



أم كنت أصفه لك في صورته الأجمل، لأنني كنت أعتقد حتى ذلك اليوم أنني أشبهه، وأنني كنت أصف لك نفسي لا غير..



ربما كان كل هذا حقاً.. ولكن..



كنت  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Wed, 21 Jul 2010 17:52:34 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48967.htm#490998</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48967.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الثامن عشر من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49578.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>أنا ذا العاهة الآخر الذي أحبها، أنا&quot;أحدب نوتردام&quot; الآخر، وأحمق قسنطينة الآخر.. ما الذي أوصلني إلى جنون كهذا؟ ما الذي أوقفني عند أبواب قلبها عمراً؟

وكانت تشبهك..

تحمل اسمين مثلك، وعدة تواريخ للميلاد. خارجة لتوّها من التاريخ، باسمين: واحد للتداول.. وآخر للتذكار.

كان اسمها يوماً &quot;سيرتا&quot;. قاهرة كانت.. كمدينة أنثى.

وكانوا رجالاً.. في غرور العسكر!

من هنا مرّ صيفاكس.. ماسّينيسا.. ويوغررطة.. وقبلهم آخرون.

تركوا في كهوفها ذاكرتهم. نقشوا حبّهم وخوفهم وآلهتهم.

تركوا تماثيلهم وأدواتهم،  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Sat, 31 Jul 2010 21:49:29 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49578.htm#497124</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49578.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الثانية من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48691.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>وهكذا عدت إلى ثانوية قسنطينة، بعدما أخلفت هاماً دراسياً، لأجد البرنامج نفسه وكتب الفلسفة نفسها والأدب الفرنسي في انتظاري..



وحدهم بعض رفاق الدارسة كانوا ما يزالون ضمن المتغيّبين، بين مساجين وشهداء.



أغلبهم طلبة في الصفوف العليا التي كان مقرراً أن تتخرج منها أول دفعة من المثقفين والموظفين الجزائريين المفرنسين.



وكان ذلك شرفهم، أولئك الذين راهن البعض على خيانتهم، فقط لأنهم اختاروا الثانويات والثقافة الفرنسية، في مدينة لا يمكن لأحد فيها أن يتجاهل سلطة اللغة العربية، وهيبتها في القلوب والذاكرة.



فهل  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Thu, 15 Jul 2010 12:51:38 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48691.htm#487914</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48691.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة التاسع  عشر من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49610.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>كنت أحقد على ذلك القدر أحياناً، ولكن كنت كثيراً ما أستسلم له دون مقاومة. بلذّة غامضة وبفضول رجل يريد أن يعرف كلّ مرة، إلى أي حد يمكن لها القدر أن يكون أحمق، ولهذه الحياة أن تكون غير عادلة، وأن تكون عاهرة لا تهب نفسها سوى لذوي الثروات السريعة، ولأصحاب السلوك المشبوه الذين يغتصبونها على عجل..

وعندها كنت أجد سعادتي النادرة في مقارنة نفسي بتفاهة الآخرين. وأجد في هزائمي الذاتية، دليلاً على انتصارات أخرى ليست في متناول الجميع.

تراني في لحظة جنون كهذه قبلت أن أحضر عرسك، وأن أكون شاهداً على مأتمي،  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 18:15:02 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49610.htm#497377</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49610.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الاولى من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48665.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>

ما زلت أذكر قولك ذات يوم :



&quot;الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث&quot;.



يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن أقول :



هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب .



وهنيئا للحب أيضا ...



فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث .



قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .



عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .



عندما نقدر على النظر  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Wed, 14 Jul 2010 21:11:30 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48665.htm#487720</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48665.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الرابعة من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48817.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>ثم أعود فأعدّ الليالي.. فتبدو لي ثلاث ليالٍ كاملة، هي الجمعة والسبت والأحد، أتساءل وأنا أتوقع مسبقاً طولها، كيف سأقضيها؟ ويحضرني ذلك البيت الشعري القديم الذي لم أصدّقه من قبل:



أعدّ الليالي ليلة بعد ليلة ... وقد عشت دهراً لا أعد اللياليا



ترى أهكذا يبدأ الحب دائماً، عندما نبدأ في استبدال مقاييسنا الخاصة، بالمقاييس المتفق عليها، وإذا بالزمن فترة من العمر، لا علاقة لها بالوقت؟



في ذلك اليوم، سعدت وأنا أرى &quot;كاترين&quot; تدخل القاعة. جاءت متأخرة كما كنت أتوقع. أنيقة كما كنت أتوقع. داخل  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Sat, 17 Jul 2010 19:14:02 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48817.htm#488944</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t48817.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الثالث والعشرون و الأخيرة من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49867.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>أتذكرين؟

في ذلك الزمن البعيد، في ذلك الزمن الأول، يوم كنت تحبينني وتبحثين فيّ عن نسخة أخرى لأبيك.

قلت مرة:

- انتظرتك طويلاً.. انتظرتك كثيراً، كما ننتظر الأولياء الصالحين.. كما ننتظر الأنبياء.. لا تكن نبياً مزيفاً يا خالد.. أنا في حاجة إليك!

لاحظت وقتها أنكِ لم تقولي أنا أحبك. قلتِ فقط &quot;أنا في حاجة إليك&quot;..

نحن لا نحب بالضرورة الأنبياء. نحن في حاجة إليهم فقط.. في كل الأزمنة.

أجبتك:

- أنا لم أختر أن أكون نبياً..

قلت مازحة:

- الأنبياء لا يختارون رسالتهم، إنهم يؤدّونها فقط!

أجبتكِ:

-  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Thu, 05 Aug 2010 20:31:44 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49867.htm#499108</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49867.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الواحدو العشرون من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49747.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>أمام كل القنصليات الأجنبية تقف طوابير موتانا، تطالب بتأشيرة حياة خارج الوطن.

دار التاريخ وانقلبت الأدوار. أصبحت فرنسا هي التي ترفضنا، وأصبح الحصول على &quot;فيزا&quot; إليها ولو لأيام.. هو &quot;المحال من الطلب&quot;!

لم نمت ظلماً.. متنا قهراً. فوحدها الإهانات تقتل الشعوب.

في زمن ما كنا نردد هذا النشيد في سجن قسنطينة. كان يكفي أن ينطلق من زنزانة واحدة، لتردده زنزانات أخرى، لم يكن مساجينها سياسيين.

كان لكلماته قدرة خارقة على توحيدنا. اكتشفنا مصادفة هناك صوتنا الواحد.

كنا شعباً واحداً ترتعد  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Tue, 03 Aug 2010 17:23:47 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49747.htm#498241</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49747.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الثاني والعشرون من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49826.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>آه كم كنت أحب تلك الأغاني التي كانت تزفّ بها العرائس، والتي كانت تطربني دون أن أفهمها. وإذا بها اليوم تبكيني!

&quot;شرّعي الباب يا أم العروس..&quot; يقال إن العرائس يبكين دائماً عند سماع هذه الأغنية.

تراك بكيت يومها؟

كانت عيناك بعيدتين.. يفصلني عنهما ضباب دمعي وحشد الحضور. فعدلت عن السؤال.

اكتفيت بتأمّلك، في دورك الأخير.

ها أنت ذي تتقدّمين كأميرة أسطورية، مغرية شهية، محاطة بنظرات الانبهار والإعجاب.. مرتبكة.. مربكة، بسيطة.. مكابرة.

ها أنت ذي، يشتهيك كل رجل في سرّه كالعادة.. تحسدك كل النساء  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Wed, 04 Aug 2010 20:41:34 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49826.htm#498722</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49826.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة العشرين من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49669.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>أنا ذا العاهة الآخر الذي أحبها، أنا&quot;أحدب نوتردام&quot; الآخر، وأحمق قسنطينة الآخر.. ما الذي أوصلني إلى جنون كهذا؟ ما الذي أوقفني عند أبواب قلبها عمراً؟



وكانت تشبهك..

تحمل اسمين مثلك، وعدة تواريخ للميلاد. خارجة لتوّها من التاريخ، باسمين: واحد للتداول.. وآخر للتذكار.

كان اسمها يوماً &quot;سيرتا&quot;. قاهرة كانت.. كمدينة أنثى.

وكانوا رجالاً.. في غرور العسكر!



من هنا مرّ صيفاكس.. ماسّينيسا.. ويوغررطة.. وقبلهم آخرون.

تركوا في كهوفها ذاكرتهم. نقشوا حبّهم وخوفهم وآلهتهم.

تركوا تماثيلهم  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 18:13:56 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49669.htm#497788</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49669.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة السابع عشر من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49577.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>كنت أحقد على ذلك القدر أحياناً، ولكن كنت كثيراً ما أستسلم له دون مقاومة. بلذّة غامضة وبفضول رجل يريد أن يعرف كلّ مرة، إلى أي حد يمكن لها القدر أن يكون أحمق، ولهذه الحياة أن تكون غير عادلة، وأن تكون عاهرة لا تهب نفسها سوى لذوي الثروات السريعة، ولأصحاب السلوك المشبوه الذين يغتصبونها على عجل..

وعندها كنت أجد سعادتي النادرة في مقارنة نفسي بتفاهة الآخرين. وأجد في هزائمي الذاتية، دليلاً على انتصارات أخرى ليست في متناول الجميع.

تراني في لحظة جنون كهذه قبلت أن أحضر عرسك، وأن أكون شاهداً على مأتمي،  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Sat, 31 Jul 2010 21:42:51 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49577.htm#497117</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49577.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة السادس عشر من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49479.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>أنا ذا العاهة الآخر الذي أحبها، أنا&quot;أحدب نوتردام&quot; الآخر، وأحمق قسنطينة الآخر.. ما الذي أوصلني إلى جنون كهذا؟ ما الذي أوقفني عند أبواب قلبها عمراً؟



وكانت تشبهك..

تحمل اسمين مثلك، وعدة تواريخ للميلاد. خارجة لتوّها من التاريخ، باسمين: واحد للتداول.. وآخر للتذكار.

كان اسمها يوماً &quot;سيرتا&quot;. قاهرة كانت.. كمدينة أنثى.

وكانوا رجالاً.. في غرور العسكر!



من هنا مرّ صيفاكس.. ماسّينيسا.. ويوغررطة.. وقبلهم آخرون.

تركوا في كهوفها ذاكرتهم. نقشوا حبّهم وخوفهم وآلهتهم.

تركوا تماثيلهم  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Fri, 30 Jul 2010 10:42:57 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49479.htm#496267</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49479.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الخامس عشر من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49399.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>مازلت

أذكر ذلك السبت العجيب.. عندما رن الهاتف ذلك المساء بتوقيت نشرة الأخبار.

كان سي الشريف على الخط بحرارة وشوق أسعداني في البداية، وأخرجاني من رتابة صمتي الليلي ووحدته.

كان صوته عندي عيداً بحد ذاته والصلة الوحيدة التي ظلت تربطني بك، بعدما سدّت كل الطرق الموصلة إليك.

وكنت أستبشر خيراً به. إنه يحمل دائماً احتمال لقاءٍ بك بطريقة أو بأخرى.

ولكنه هذه المرة كان يحمل لي أكثر من هذا..



راح سي الشريف يعتذر أولاً عن انقطاعه عني منذ سهرتنا الأخيرة، بسبب مشاغله الكثيرة، وزيارات المسؤولين التي لا  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Wed, 28 Jul 2010 19:35:17 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49399.htm#495330</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49399.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الرابع عشر من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49345.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>بكيته ذلك المساء..

ذلك البكاء الموجع المكابر الذي نسرقه سراً من رجولتنا.

وتساءلت أي رجل فيه كنت أبكي الأكثر.

ولِمَ البكاء؟

لقد مات شاعراً كما أراد.. ذات صيف كما أراد. مقاتلاً في معركة ما كما أراد أيضاً.

لقد هزمني حتى بموته.

تذكّرت وقتها تلك المقولة الرائعة للشاعر والرسام &quot;جان كوكتو&quot; الذي كتب يوماً سيناريو فيلم يتصور فيه موته مسبقاً، فتوجه إلى بيكاسو وإلى أصدقائه القلائل الذين وقفوا يبكونه، ليقول لهم بتلك السخرية الموجعة التي كان يتقنها:

&quot;لا تبكوا هكذا.. تظاهروا فقط بالبكاء..  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Tue, 27 Jul 2010 18:08:09 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49345.htm#494615</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49345.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الثالث عشر من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49262.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>ولكن هل تهم الحجّّة؟.. هل يعقل أن تمر عشرة أيام دون أن تلتقيا.. وأين يمكن أن تلتقيا في مكان غير هذا؟ وإذا التقيتما هل ستكتفيان بالحديث؟

كنتِ منجماً للكبريت.. وكان زياد عاشقاً مجوسياً يعبد اللّهب!

فهل كان يمكن أن يصمد طويلاً في وجه نيرانك.. أنت المرأة التي يحلم الرجال أن يحترقوا بها ولو وهماً؟

رحت أبحث في ملامح زياد عن فرحٍ ما، عن سعادةٍ ما أجد فيها الحجة القاطعة على أنك كنت له.

ولكن لم يبدُ على وجهه أي شعور خاص، غير القلق.

فجأة حدثني عنك قال:

- لقد طلبت منها أن تأتي غداً لنتناول معاً غداءنا  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Mon, 26 Jul 2010 17:43:23 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49262.htm#493842</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49262.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الثاني عشر من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49214.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>فهل انتهى جنوني حقاً؟

لا.. أصبح فقط جنوناً داخلياً لا علاقة له بالإبداع. أصبح أحاسيس مرضيّة أبذّرها هباءً في الغيرة واليأس.

كان إذا غيّر زياد بدلته، شعرت أنه يتوقع قدومك، وإذا جلس ليكتب فهو يكتب لك، وإذا ترك البيت فهو على موعد معك..

نسيت في زحمة غيرتي، حتى الأسباب التي جاء من أجلها زياد إلى باريس، ولقاءاته.. وهواجسه الأخرى.

.. ثم جاء ذلك السفر الذي كدت أنساه.

ربما كانت تلك أكثر تجاربي ألماً على الإطلاق. فقد كان عليّ أن أترككما عشرة أيام كاملة معاً في مدينة واحدة. وربما غالباً في بيتٍ واحد  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Sun, 25 Jul 2010 18:07:29 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49214.htm#493153</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49214.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الحادي عشر من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49164.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>ورحت تقرأين أمام دهشة زياد:

&quot;تربّص بي الحزن لا تتركيني لحزن المساء

سأرحل سيدتي

أشرعي اليوم بابك قبل البكاء

فهذي المنافي تغرّر بي للبقاء

وهذي المطارات عاهرة في انتظار

تراودني للرحيل الأخير...&quot;

كنت أستمع إليك تقرئين شعراً لأول مرة.

كان في صوتك موسيقى لآلة لم تخلق بعد أتعرف عليها لأول مرة في حزن نبرتك التي خلقت في البدء للفرح.. فإذا بها عزف لشيء آخر.

وكان زياد يستمع إليك بشيء من الذهول، وكأنه فجأة يجلس خارج الزمن وخارج الذاكرة.

كأنه أخيراً قرر أن يجلس على شيء آخر غير حقائبه ليستمع  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Sat, 24 Jul 2010 18:01:17 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49164.htm#492586</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49164.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة العاشرة من سلسلة ذاكرة الجسد</title>
			<link>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49072.htm</link>
			<dc:creator>kerrouche</dc:creator>
			<description>وهكذا بدأت ذلك الصباح لوحة لقنطرة جديدة، قنطرة سيدي راشد.

لم أكن أتوقع يومها وأنا أبدأها، أنني أبدأ أغرب تجربة رسم في حياتي، وأنها ستكون البداية لعشر لوحات أخرى، سأرسمها في شهر ونصف دون توقف، إلا لسرقة ساعات قليلة من النوم، أنهض منها غالباً مخطوفاً بشهية جنونية للرسم.

كانت الألوان تأخذ فجأة لون ذاكرتي، وتصبح نزيفاً يصعب إيقافه.

ما كنت أنتهي من لوحة حتى تولد أخرى، وما أنتهي من حيّ حتى يستيقظ آخر، وما أكاد أنتهي من قنطرة، حتى تصعد من داخلي أخرى..

كنت أريد أن أرضي قسنطينة حجراً.. حجراً، جسراً..  ...</description>
			<category>رواية ذاكرة الجسد</category>
			<pubDate>Fri, 23 Jul 2010 19:27:21 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49072.htm#492075</comments>
			<guid>http://www.amelbouchoucha.net/montada-f100/topic-t49072.htm</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>